| شهيدا واستغفر له ثم أخذ اللواء جعفر فشد على القوم حتى قتل شهيدا واستغفر له ثم | أخذ اللواء عبد الله بن رواحة وأثبت قدميه حتى قتل شهيدا ، واستغفر له ، ثم أخذ | اللواء خالد بن الوليد ، ولم يكن من الأمراء ، وهو أمر نفسه ' ولكنه سيف من سيوف | الله فباء بنصر ، فسمي يومئذ سيف الله ، ثم خرج من الغد لصلاة الصبح ، وهو يبتسم | فقال له الناس : قد علم الله ما كان من الوجد فلماذا تبتسم فقال [
] : أحزنني قتل | أصحابي حتى رأيتهم في الجنة إخوانا على سرر متقابلين ، ورأيت في بعضهم إعراضا | كأنه كره السيف ، ورأيت جعفر ملكا ذا جناحين مضرجا بالدماء مصبوغ القوادم . فسمي | يومئذ الطيار ، ولما قدم الناس خرج المسلمون إليهم واستقبلوهم بالجرف ، وجعل قوم | يحثون التراب عليهم ، ويقولون : يا فرار فقال رسول الله [
| ] : ' ليسوا بالفرار ولكنهم | الكرار إن شاء الله ' |
( فصل : [ سرية ذات السلاسل ] ) $
ثم بعث رسول الله [ $ ] بعد جيش مؤتة ، وقبل فتح مكة أربع سرايا أولهن سرية | عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل وراء وادي القرى على عشرة أيام من المدينة في | جمادى الآخرة .
وسببها : أنه بلغه أن جمعا من قضاعة قد تجمعوا يريدون أطراف المدينة ، فأنفذ | عمرو بن العاص إليهم في ثلاثمائة رجل من سراة المهاجرين والأنصار ومعهم ثلاثون | فرسا ، فسار إليهم وبلغه كثرة جمعهم ، فبعث إلى رسول الله [
| ] يستمده فبعث إليه أبا | عبيدة بن الجراح في مائتين من سراة المهاجرين والأنصار ، فيهم أبو بكر ، وعمر وأمره | أن يلحق بعمرو ولا يختلفان ، فأراد أبو عبيدة حين اجتمعا أن يؤم بالناس ، فقال | عمرو : إنما وردت مددا وأنا الأمير ، فأطاعه أبو عبيدة ، وصلى عمرو بالناس ، ووطىء | بلادهم ، وقلل جمعهم حتى انهزموا متفرقين . |
( [ سرية الخبط ] ) $
ثم بعث رسول الله [
| ] سرية الخبط في رجب أميرها أبو عبيدة بن الجراح في |