| حارثة ، فقضى بها رسول الله [
] لجعفر ؛ لأن خالتها أسماء بنت عميس كانت عنده | وقال : ' الخالة والدة ' ثم أدلج حتى قدم المدينة . |
| ( فصل : [ سرية ابن أبي العوجاء ] )
ثم بعث رسول الله [ $ ] بعد عمرة القضاء في بقية هذه السنة سرية ابن أبي العوجاء | في ذي الحجة بعثه إلى بني سليم في خمسين رجلا يدعوهم إلى الإسلام ، فسار إليهم | ومعه عين لهم تقدمه بإنذارهم فلما قدم عليهم ودعاهم أحاطوا بجميع من معه | وقتلوهم بأسرهم ، وأصيب ابن أبي العوجاء جريحا فتماثل ووصل إلى المدينة في أول | يوم من صفر .
وفي هذه السنة رد رسول الله [ $ ] بنته زينب على أبي العاص بن الربيع
وفي جمادى الاولى من هذه السنة قتل كسرى أبرويز وكانت الهجرة في سنة | إحدى وثلاثين من مكة .
سميت هذه السنة عام خيبر ؛ لأنها أعظم ما كان فيها فكان له فيها غزوة وست | سرايا . |
| ( فصل : [ ذكر سنة ثمان من الهجرة ] )
| ( [ غزوة غالب الليثي بني الملوح ] )
ثم دخلت سنة ثمان ، بعث فيها رسول الله [ $ ] إلى بني الملوح بالكديد في سبعة | عشر رجلا ، فاستاقوا نعمهم ، وأدركهم الطلب ، فجاءت سحابة مطر ملأت الوادي ماء | فحال بينهم ، وقدموا بالنعم المدينة .
ثم بعث بعدها في بقية صفر إلى حصار أصحاب بشير بن سعد في مائتي رجل | فيهم أمامة بن زيد ، وأبو مسعود البدري ، وكعب بن عجرة ، وقال : من أطاع أميري | فقد أطاعني ، ومن عصى أميري ، فقد عصاني وأمرهم بشن الغارة عليهم ، فقتلوا منهم | قتلى ، وأصابوا لهم نعما . |
| ( [ سرية شجاع إلى بني عامر بالسي ] )
ثم بعث سرية شجاع بن وهب الأسدي في شهر ربيع الأول ، إلى جمع هوازن | بالسي بناحية ركبة من وراء المعدن على خمس ليال من المدينة في أربعة وعشرين |