| الرحمن بن عوف سؤاله وأعطى صهيب بن سنان السراطة ، وأعطى الزبير بن العوام وأبا | سلمة بن عبد الأسد البويرة .
وأعطى سهل بن حنيف وأبا دجانة مال ابن خرشة |
| ( [ غزوة بدر الصغرى ] )
.
ثم غزا رسول الله [
| ] غزوة بدر الصغرى لموعد أبي سفيان بن حرب يوم أحد : يا | محمد الموعد بيننا وبينكم ' بدر ' وكانت بدر سوقا للعرب في الجاهلية ، يجتمعون فيها | في هلال ذي القعدة إلى الثامن منه ، فخرج رسول الله [
] إليها على موعد أبي سفيان | في هلال ذي القعدة في ألف وخمسمائة من أصحابه فيهم عشرة أفراس وحمل لواءه | علي بن أبي طالب ، واستخلف على المدينة عبد الله بن رواحة ، وخرجوا ببضائع لهم | وتجارات فقدموا سوق بدر ، وهي الصفراء ليلة ذي القعدة ، وخرج أبو سفيان من مكة | في ألفين من قريش ، وحلفائهم حتى بلغ مر الظهران ، وهو نادم على الموعد ، ثم رجع | لجدب العام فعادوا ليتأهبوا لغزوة الخندق وربح المسلمون في تجاراتهم ، للدرهم | درهما ، فنزل فيهم قول الله تعالى ^ ( فانقلبوا بنعمة من الله لم يمسسهم سوء ) ^ [ آل | عمران : 174 ] .
وفي هذه السنة ولد الحسن بن علي عليه السلام لليال خلون من شعبان .
وفي جمادى الأولى من هذه السنة مات عبدالله بن عثمان بن عفان من رقية بنت | رسول الله [ $ ] وهو ابن ست سنين .
وفيها : تزوج رسول الله [ $ ] أم سلمة بنت أبي أمية في شوال ، ودخل بها .
وفيها أمر رسول الله [ $ ] زيد بن ثابت أن يتعلم كتاب اليهود ، وقال : لا آمن أن | يبدلوا كتابي .
وسميت هذه السنة عام بني النضير ؛ لأنه أعم ما كان فيها ، فكان له فيها غزوتان | وأربع سرايا . |
| ( فصل : [ غزوة ذات الرقاع ] )
ثم دخلت سنة خمس فغزا رسول الله [
| ] فيها غزوة ذات الرقاع . وسببها : أن |