| يوسف ' إلى أن أنزل الله تعالى ^ ( ليس لك من الأمر شيء ) ^ [ آ ل عمران : 128 ] | فترك . |
( [ غزوة الرجيع ] ) $
ثم سرية الرجيع في صفر وسببها أن رهطا من عضل ، والقارة قدموا على | رسول الله [ $ ] وقالوا إن فينا إسلاما ، فابعث معنا نفرا يقرؤوننا القرآن ، ويفقهوننا في | الدين ، فأنفذ معهم عشرة ، أمر عليهم عاصم بن عدي ، وقيل : مرثد بن أبي مرثد
والرجيع . ماء بالهداة على سبعة أميال من عسفان ، فغدروا بالقوم ، وقتلوا | بعضهم وباعوا بعضهم على أهل مكة حتى قتلوا بقتلاهم . فقتلوا جميعا |
| ( فصل : [ غزوة بني النضير ] )
ثم غزا رسول الله [ $ ] غزوة بني النضير في شهر ربيع الأول
وسببها : أن رسول الله [
| ] خرج إليهم في نفر من أصحابه من المهاجرين | والأنصار للعهد الذي بينه وبينهم يستعين بهم في الديتين على القتيلين الذين قتلهما | عمرو بن أمية الضمري فهموا بقتل رسول الله [
] بإلقاء حجر عليه ، فعلم به ، وعاد إلى | المدينة ، وتبعه أصحابه ، وهم لا يعلمون سبب عوده وراسل بني النضير أن يخرجوا | عن بلاده ، فهموا بذلك ، حتى راسلهم عبد الله بن أبي ابن سلول أنه ينصرهم في ألفي | رجل من قومه ، ومن خلطائه ، فقويت به نفوسهم ، وامتنعوا عن الخروج ، فسار إليهم | رسول الله [ $ ] بأصحابه فصلى العصر بفناء بني النضير ، وحمل رايته علي بن أبي طالب | عليه السلام واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم ، وحاصرهم في حصونهم خمسة | عشر يوما ، وقطع عليهم نخلهم بالنويرة فقالوا : نحن نخرج عن بلادك فقال : لا أقبله | اليوم منكم ، وخذلهم عبد الله بن أبي ثم أجلاهم عنها على أن لهم دمائهم ، وما | حملته الإبل من أموالهم ، إلا الحلقة يعني السلاح وولى محمد بن مسلمة ، إخراجهم | فخرجوا بنسائهم ، وصبيانهم ، وتحملوا ستمائة بعير حتى نزلوا خيبر وقبض الأرضين | والحلقة فوجد فيها خمس وخمسين بيضة وثلاثمائة وأربعين سيفا ، واصطفى أموالهم | خالصة له ؛ حبسا لنوائبه ولم يخمسها لأنها مما أفاء الله عليه ووسع في الناس ، فأعطى | منها أناسا من أصحابه ، فأعطى أبا بكر بئر حجر ، وأعطى عمر بئر خم وأعطى عبد |