فهذا ما جاء في كتاب الله تعالى من حكم الحيض ، وأما السنة فمدار الحيض فيها | على ثلاثة أحاديث :
أحدها : حديث أم سلمة في المعتادة .
والثاني : حديث فاطمة بنت أبي حبيش في المميزة .
والثالث : حديث حمنة بنت جحش في المستحاضة .
فأما حديث أم سلمة فرواه الشافعي عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم | سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله [
| ] فاستفتت لها أم سلمة رسول | الله [
] فقال لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها | الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستنق بثوب | ثم لتصلي .
وأما حديث فاطمة بنت أبي حبيش فرواه ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن فاطمة | بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض ، فقال لها النبي [ $ ] : إذا كان دم الحيضة فإنه دم | أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي ، فإنما هو | عرق .
وأما حديث حمنة بنت جحش فرواه الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن | محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه | حمنة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فجئت إلى النبي [
| ] فوجدته في | بيت أختي زينب فقلت يا رسول الله صلى الله عليك إن لي إليك حاجة وإنه لحديث ما بد | منه وإني لأستحي منه فقال [
] وما هو يا هنتاه فقالت إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما |