تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونادرا ما يخطئ الناسخ في لفظة قرآنية، فمثلا عند قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا (١) وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ والصواب بدون (مقتا).

ومن الأخطاء عند تفسير الكلمات القرآنية ما جاء عند قوله تعالى: ﴿سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ﴾: " ﴿سَمَّيْتُمُوهَا﴾ في موضع النعت لـ ﴿أَسْمَاءً﴾، ﴿أَنْتُمْ﴾ توكيد للتاء والميم، ﴿وَآَبَاؤُهمْ﴾ ... " والصواب: ﴿وَآبَاؤُكُمْ﴾ (٢).

وفي النسخة بياض، وسقط في بعض المواضع، وذلك في مثل قوله: وهو شيئ يحتاج إلى (ـ) على يوسف (٣).

النسخة الثانية:

وأما النسخة الثانية: فموجودة في دار الكتب المصرية برقم ٥٩ تفسير ولها صورة في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم ٤٠ علوم القرآن، وهي مكتوبة بخط عادي مقروء، ومقاسها ١٤.٥٠× ٢٠.٥٠ سم. وهي ثلاثون مجلدا، ولكن الموجود منها، خمسة عشر مجلدا فقط.

أما الجزء الأول: فهو مفقود.

(١) كذا في المخطوط، ينظر قسم التحقيق، ص ١٧٥. زادت ﴿وَمَقْتًا﴾ والصواب بدونها كما لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾، سورة النساء، الآية: (٢٢).

(٢) كذا في المخطوط، ينظر قسم التحقيق، ص ٢٠٩. والصواب ﴿وَآبَاؤُكُمْ﴾ للنص القرآني.

(٣) ينظر قسم التحقيق، ص ١٣٠. بياض بالأصل بمقدار كلمة، "رياضة".كما قال أبو شامة "وهو شيء يحتاج إلى رياضة " نقلا عن الحوفي. أبو شامة، أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي، (ت: ٦٦٥ هـ)، إبراز المعاني من حرز الأماني، (بيروت: دار الكتب العلمية)، ١/ ٥٣٢.

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسفص ٨٢