تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبحث عَن حكمهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

والبحث الأول لغَوِيّ وَالثَّانِي تفسيري وَالثَّالِث

فقهي شَرْعِي

الْبَحْث الأول فِي مُوجب اللُّغَة

وَالْحق فِيهِ أَن الْإِيمَان عبارَة عَن التَّصْدِيق قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَمَا أَنْت بِمُؤْمِن لنا﴾ أَي بمصدق

وَالْإِسْلَام عبارَة عَن التَّسْلِيم والاستسلام بالإذعان والانقياد وَترك التمرد والإباء لعناد

وللتصديق مَحل خَاص وَهُوَ الْقلب وَاللِّسَان ترجمانه

قواعد العقائد · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد العقائدص ٢٣٦