النقل المحض، وبضاعتي في علم الحديث مزجاة، (1) فموضع الحوض لا يعرف إلا بمجرد النقل فليرجع فيه إلى الأحاديث. والبرزخ يمكن أن يكون المراد به مرتبةً بين الجنة والنار لمن ليست له حسنة ولا سيئة، كالمجنون والذي لم تبلغه الدعوة. والحكم بأن المراد إحداهما دون الأخرى تخمينٌ إلا أن يدل عليه النقل، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
(1) مزجاة: يسيرة لا يعتد بها.
قانون التأويل · الصفحة ٢٠