تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتفتيش وإزالة الاشكال وحل الاشكال والغوص في غوامض العلوم فمن أين للغراب هوي العقاب ومن أين للضباب صوب السحاب ثم إني حرمت على جميع من يقرؤه من الاخوان الذين لهم المناسبة العلوية والقريحة الصافية أن يبذله لنفس شريرة أو معاندة أو يطلعها عليه أويضعه في غير موضعه

فمن منح الجهال علما أضاعه % ومن منع المستوجبين فقد ظلم

فان وجد من يثق بنقاء سريرته واستقامة سيرته وبتوقفه عما يتسرع اليه الوسواس وبنظره إلى الحق بعين الرضا والصدق فليؤته مجزئا مدرجا يستغرس مما يسلفه لما يستقبله وعاهده بالله وبأيمان لا مخارج لها أن يجري فيما يؤتيه مجراك متأسيا بك فان أذاع هذا العلم وأضاعه فالله بيني وبينه وكفى بالله حسيبا

وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير

معارج القدس · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معارج القدسص ١٨١