والجلال الأمجد فوق كل جلال ضلت فيك الصفات وتقدست دونك النعوت وحارت في كبريائك لطائف الأوهام وهذه كلمات الأبرار المصطفين الأخيار
وهذا دليل على أنه لا يجوز أن يقال في حقه ما يجر نفعا أو يدفع ضرا أو يجلب سرورا أو يوجب لذة وابتهاجا أو يحدث فرحا وضحكا أو يورث عشقا ومحبة تعالى عن ذلك علوا كبيرا وما ورد من هذه الألفاظ في القرآن والأخبار فتفسر بثمراتها ونهاياتها لا بعوارضها ومباديها
معارج القدس · الصفحة ١٦٩