تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغرور هؤلاء أنهم رأوا المنكر معروفا فاتكلوا عليه.

الفرقة الثالثة

وفرقة أخرى ينفقون الأموال فى الصدقات على الفقراء والمساكين.. ويطلبون بها المحافل الجامعة.. ومن الفقراء من عادته الشكر..والإفشاء للمعروف.. ويكرهون التصدق فى السر.. ويرون إخفاء الصدقة للفقير لما يأخذه منهم خيانة عليهم.. وكفرانا..وربما تركوا جيرانهم جائعين.. ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما: (فى آخر الزمان يكثر الحاج بلا سبب.. يهوى لهم السفر.. ويبسط لهم فى الرزق ويرجعون مجرمين مسلوبين.. يهوى بأحدهم بعيره بين القفار والرمال.. وجاره مأسور إلى جنبه فلا يواسيه.. ولا يتفقده) ..

الفرقة الرابعة

وفرقة أخرى من أرباب الأموال.. يحفظون الأموال.. ويمسكونها بحكم البخل ويشتغلون بالعبادات الدينية التى لا يحتاجون فيها إلى نفقة.. كصيام النهار.. وقيام الليل.. وختم القرآن.. وهؤلاء مغرورن.. لأن البخل المهلك قد استولى على باطنهم.. فهم

أصناف المغرورين · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصناف المغرورينص ٦٣