تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حادي عشر: إكمال عملية ربط أجزاء الكتاب بعضها ببعض، وذلك بتعيين مواضع الإشارات التي يذكرها المؤلف بقوله: سيأتي ذكر كذا، أو سبق ذكر كذا.

ثاني عشر: من أجل خدمة الموضوعات التي بحثها المؤلف: أشرت في غالبها إلى بعض المؤلفات التي تناولتها، منها مؤلفاتٌ أخرى للمؤلف - وذلك للربط بينها - ومنها ما هو لمؤلفين سابقين له، ومنها ما هو لمؤلفين لاحقين.

ثالث عشر: من أجل ربط النص المطبوع بأصله المخطوط وتسهيل الرجوع إليه: أثبتُّ نهاية صفحاته في النص، وجعلتها بين معقوفتين هكذا [] (1).

رابع عشر: عملت فهارس عامة للكتاب، وهي:

1 - فهرس الآيات.

2 - فهرس الأحاديث.

3 - فهرس الآثار.

4 - فهرس الغريب.

5 - فهرس الحدود والمصطلحات.

6 - فهرس المسائل الفقهية.

7 - فهرس الأعلام.

8 - فهرس الفرق والمذاهب والجماعات.

9 - فهرس الكتب الواردة في النص.

10 - فهرس الموضوعات.

وبعد هذه الفهارس تأتي قائمة المراجع.

(1) () ... من منهجي في التحقيق عند تعدد النسخ: أن أثبت نهايات الصفحات في الهامش.

أساس القياس · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أساس القياسص ٥٧