صفحة 94
فأمَّا إن كفَّره لظنه أنه مكذِّبٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم [3] فهذا غلَطٌ منه في حال شخص واحد، إذ [قد] [4] يظن به أنه كافر مكذِّب، وليس كذلك، وهذا لا يكون كفراً. فقد أفدناك بهذه الترديدات التنبيهَ على أعظم [5] الفورِ في هذه القاعدة، وعلى القانون الذي ينبغي أن يُتَّبَعَ فيه، فاقنع به، والسلام.
[1] في م قول.
[2] رواه البخاري رقم (6104) ومسلم رقم (60) ولفظه: (من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما).
[3] في ط كذَّب الرسول.
[4] زيادة في ط.
[5] في م معظم.
فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ٨٦