تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفحة 89

عنهما جميعاً، وإن كنتَ صاحبَ يقينٍ في أصل التصديق، وصاحب خطأ في بعض التأويلات، [28] أو صاحب شك فيهما، أو صاحب خلط في الأعمال، فلا تطمع في النجاة المطلقة.

واعلم أنك بين أن تعذب مدَّة ثم تُخَلَّى، وبين أن يُشَفَّعَ فيك من تيقنْتَ صدقه في جميع ما جاء به أو غيرِهِ، فاجتهد أن يغنيك الله بفضله عن شفاعة الشفعاء، فإن الأمر في ذلك خطِرٌ. [29]

[1] في م المتكلمين.

[2] قطعة من حديث رواه البخاري رقم (4741) تفسير سورة الحج: باب قوله تعالى: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ وفي الأنبياء: باب قصة يأجوج ومأجوج. وفي الرقاق: باب قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ وفي التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ ومسلم رقم (222) في الإيمان: باب قوله تعالى: يقول الله لآدم: أخرج بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين.

[3] في ط مخلدون.

[4] في م وهم يكونون.

[5] في م بقدر ما تقتضيه ذنوبهم ومعاصيهم.

[6] في م عن.

[7] في م الرحمة.

[8] في م فاتبعته، ابتغيته: طلبته.

[9] في م يكمل.

[10] لم أجده في المصادر التي بين يديَّ بهذا اللفظ ويغني عنه الحديث الذي أخرجه البخاري رقم (3410) و (5705) و (5752) و (6472) ومسلم رقم (222) من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد، إذ رُفِعَ لي سوادٌ عظيم، فظننت أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فنظر فإذا سواد عظيم، فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم، فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب…).

[11] في م و غ الرحمة.

[12] زيادة في ط.

[13] في م المخلدون.

[14] في ط صلاحه.

[15] رواه الترمذي رقم (3337) من حديث عائشة رضي الله عنها و (3338) عن قتادة عن أنس رضي الله عنهما وروايتهما: (من حوسب عذِّب).

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح وعن الثاني قال: وهذا حديث غريب لا نعرفه من حديث قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه.

[16] زيادة في ط.

[17] في م طرفان.

[18] سقط من ط.

[19] في ط المسلمين.

[20] في ط به.

[21] في غ والأسباب.

[22] في غ فهذا.

[23] في غ وكما.

[24] سقط من غ.

[25] في غ عبارة.

[26] رواه البخاري رقم (7454 و 7422 و 7453) ومسلم رقم (2751) ولفظه: (لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش).

[27] في ط عندهم.

[28] في ط التأويل.

[29] في ط مخطر.

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقةص ٨٢