تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثامن: تفصيل ما يكفَّر وما لا يكفَّر به

اعلم أن شرح ما يكفَّر به، وما لا يكفَّر به، يستدعي تفصيلاً طويلاً يفتقر إلى ذكر كل المقالات والمذاهب، وذكر شبهة كل واحد ودليله، ووجه بُعده عن الظاهر، [1] ووجه تأويله، وذلك لا تحويه مجلدات، ولا يتسع [2] لشرح ذلك أوقاتي، فاقنع الآن بوصيَّة وقانون.

أما الوصيَّة: فان تكف لسانك عن أهل القبلة ما أمكنك ماداموا قائلين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، غير مناقضين لها، والمناقضة تجويزهم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعذر أو غير عذر، فإن التكفير فيه خطر، والسكوت لا خطر فيه.

أما القانون: فهو أن تعلم أن النظريات قسمان: قسم يتعلق بأصول العقائد، وقسم يتعلق بالفروع، وأصول الإيمان ثلاثة:

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقةص ٥٥