صفحة 12
رحمه الله تعالى.
ثم مطبوعة الدكتور سليمان دنيا الذي لم يأت بجديد ولكنه قدَّم للكتاب بمقدمة مستفيضة تعادل ضعفي الكتاب.
بقي علي أن أقول: إني رددت الآيات إلى مواضعها من السورة، وخرَّجت الأحاديث تخريجاً كاملاً وضبطتها بالشكل الكامل.
والحمد لله أولاً وآخراً على عظيم فضله وإنعامه علي، بأن أتولى قراءة هذا الكتاب القيم والتعليق عليه، مبتهلاً إليه عز وجل أن يغفر لي ما أسأت.
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى سائر أنبيائه ورسله وسلم تسليماً كثيراً.
دمشق: الاثنين 25 صفر سنة 1413
24 آب سنة 1992
محمود بيجو
فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ١٠