تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 ومنهاء الغيية والشهود: قالشهود: هو الحضور وقثا بنعت المراقية، ووقتا بوصف المشاهدة، فما دام العند موصوقا بالشهود والراية فهو حاضر فإذا فقد حال المشاهدة والمراقبة تخرج من دائرة الحضور فهو غاتب.

وقد يعنون بالغيية : الغيبة عن الأشياء بالحق، فيكون على هذا المعنى حاصل ذلك راجثا إلى مقام الفتاء.

ومنها: الذوق، والشرب، والرى: فالذوق: إيمان، والشرب: علم، والرى: حال.

فالذوق لأرباب البواده، والشرب لأرباب الطوالع واللوائح واللوامع، والرى. لأرياب الأحوال: وذلك: أن الأحوال هى التى تستقر، فما لم يستقر فليس يحال، وإتما هى لوامع وطوالع.

وقيل: الحال: لا تستقر لأنها تحول، قإذا استقرت تكون مقائا.

ومنها: المحاضرة والكاشفة، والشاهدة: قالمحاضرة لأرباب التلوين، والمشاهدة لأرباب التمكين، والمكاشفة بينهما إلى أن تستقر: فالمشاهدة والمحاضرة لأهل العلم، والمكاشفة لأهل العين، والمشاهدة لأهل الحق: أى حق اليقين.

ومنها: الحلوارق، والبوادى، والباده، والواقع، والقادح، واللوالع واللوامع واللوائح: وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى، ويمكن بسط القول فيها، ويكون حاصل ذلك راجعا الى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه.

والمقصود: أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدماته، وإذا صح الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعاتيها.

عوارف المعارف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عوارف المعارفالمقدمة