============================================================ 29 ان الله يعلم ما يدعون ين دونه ون شسى)(1) فيغلب وجود الحق الأعيان والأكوان، ويرى الكون بالله من غير استقلال الكون فى نفسه، ويصير التوكل حينتذ اضطرارا.
ولا يقدح فى توكل مثل هذا المتوكل ما يقدح فى توكل الضعفاء فى التوكل من وجود الأسياب والوسائط، لأنه يرى الأسباب مواتا لا حياة لها إلا بالتوكل، وهذا توكل خواص أهل المعرفة.
قولهم فى الرضا قال الحارث: الرضا سكون القلب تحت جريان الحكم.
وقال ذو التون: الرضا سرور القلب يمر القضاء،: وقال سفيان عند رابعة: اللهم ارض عنا ققالت له: أما تستحى أن تطلب رضسا من ست عنه براض اا فسألها بعض الحاضرين: متى يكون العبد راضيا عن الله تعالى؟
فقالت: إذا كان سروره بالمصبية كسروره بالنعمة: وقال سهل: إذا اتصل الرضا بالرضوان اتصلت الطمأنيتة (طويى لهم وخسن مآب(1) وقال رسول الله . ((ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا24(2.
وقال عليه الصلاة والسلام: (دإن الله تعالى بحكمته جعل الروح والفرح فى الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن فى الشك والسخطا).
وقال الجنيد: الرضا: هو صحة العلم الواصل إلى القلوب؟ قإذا باشر القلب حقيقة العلم أداه إلى الرضا. وليس الرضا والمحبة كالخوف والرجاء؟ فإنهما حالان لا يفارقان العبد فى الدنيا والآخرة؟ لأنه فى الجنة لا يستغنى عن الرضا والمحبة.
وقال ابن عطاء الله: الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعيد؟ لأنه اختار له الأفضل فيرضى له وهو ترك البسخط.
(1) آية رقم 42 من سورة العنكبوت.
(2) آية رقم 29 من سورة الوعد.
3) رواه مسلم.
عوارف المعارف جه2