عن عبد الله بن سلمة قال : غزونا إذربيجان زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أويس القرني معنا، فلما رجعنا مرض أويس فحملناه فلم يستمسك فمات فنزلنا فإذا قبر محفور، وماء مقلوب، وكفن وحنوط فغسلناه وكفناه وصلينا عليه ودفناه ومشينا، فقال بعضنا لبعض: لو رجعنا فعلمنا قبره، فرجعنا فإذا لا قبر ولا أثر من قبره والله أعلم 187 - الحديث السابع والثمانون بعد المائة عن أبي ذر رض الله عنه قال : قال رسول الله صعلم: «إنها مباركة طعام طعم، وشقاء سقم يعني زمزم4 خرجه مسلم( لحكاية السابعة والثمانون بعد المائة حكي عن عبد الله بن يعقوب قال : قدم علينا شيخ من هراة يكنى: أبا عبد الله شيخ صدق فقال : دخلت المسجد الحرام في السحر فجلست إلى زمزم فإذا شيخ قد خل من باب زمزم، وقد سدل ثوبه على وجهه فأتى البئر فنزع بالدلو فشرب فأخذمت (1) صحيح سسلم (2473) .
فضلته فشربتها فإذا ما شربت لوزا لم أذق قط أطيب منه ثم التفت فإذا الشيخ قد ذهب م عدت من الغد في السحر إلى زمزم ، والشيخ قد دخل فأتى البئر فنزع بالدلو شرب وأخذت فضلته فشربتها وإذا ماء مضروب بعسل لم أذق قط أطيب منه ثم التفت فإذا بالشيخ قد ذهب ثم عدت من الغد في السحر فإذا الشيخ قد دخل فأتى بئر فنزع بالدلو فشرب فأخذت فضلته فشربتها فإذا سكر مضروب لين لم أذق قط أطيب منه فأخذت ملحفته فلففتها على يدي ، وقلت : يا شيخ بحق هذه البنية عليك من أنت ? قال : تكتم علي حتى أموت ؛ قلت : نعم قال : سفيان بن سعيد الثوري رضي الله عنه .
188 - الحديث الثامن والثمانون بعد المائة عن أبي فريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «يخرب الكعبة ذو لسويقنين من الحبشة» .
خرجه البخاري ومسلم 2) وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صل للي و ستمتعوا من هذا البيت إنه هدم مرتين ويرفع في دالثة» إخرجه ابن حبان.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : «أكثروا من زيارة هذا البيت قبل أن يرفع وعنسى الناس مكانه» .
خرجه الأزوقي الحكاية الثامنة والثمانون بعد المائة تكي أن الكعبة الشريفة احترقت مرتين مرة في الجاهلية جمرتها امرأة من قريش فطارت شرارة من مجمرتها في ثياب الكعبة فاحترقت فلذلك هاجت لقريش عمارتها ، ومرة أخرى احترقت في الإسلام حين حاصر ابن الزبير وأصحابه ابن نمير الكندي تقدم جيش يزيد بن معاوية في المسجد الحرام فذهب رجل من أصحاب ابن الزبي يوقد نارا في خيمة فطارت شرارة في الخيمة فاحترقت الخيمة وكانت ريح شديدة (1) صحيح البخاري (2/ 182) .
(2) صي لم /183) .
161 النيل الحثيث في حكايات الحديث/ م 11 طارت النار من تلك الخيمة إلى الكعبة فاحترقت كسوة الكعبة يومئذ من بناء قريش دماك من حجر ومدماك من خشب من أولها إلى اخرها فاحترقت الكعبة فلذلك هاج ابن الزبير على عمارتها وقيل : بنيت الكعبة سبع مرار أحدها : بناء الملائكة وآدم عليه لسلام وخمسة أجبل طور سيناء وطور زيتون ولبنان والجودي وحراء . الثانية بناء براهيم وإسماعيل ، الثالثة : بناء العمالقة ، الرابعة : بناء جرهم ، الخامسة : بناء قريش قد حضره رسول الله صللم ، السادسة : بناء ابن الزبير في خلافته ، السابعة : بناء الحجاج وفي هذا القول اشتباه ، قال : البناء الموجود اليوم أكثره بناء ابن الزبير فإن الحجاج إنما هدم زيادة ابن الزبير في الكعبة وسد الباب الذي في ظهرها وما تحت عقبة الباب الشرقي في الذي يدخل فيه 44 189 - الحديث التاسع والثمانون بعد المائة عن أنس رضي الله عنه قال : لما خرج رسول الله صلم من مكة أظلم منها كل شيء فقال رسول الله صلم : «المدينة فيها قبري وبها بيتي وتربتي وحق على كل مسلم زيارتها» إخرجه أبو داود الحكاية التاسعة والثمانون بعد المائة حكي عن محمد بن عبد الله العيني أنه قال : بينما أنا جالس في مسجد رسول الله صلم وإذا بأعرابي قد أقبل إلى المسجد على بعير فلما بلغ باب المسجد أناخ البعير ثم دخل إلى القبر فسلم على رسول الله صلم سلاما حسنا ودعا دعاء جميلا ثم قال : ابي وأمي يا رسول الله إن الله خصك بوحيه وأنزل عليك كتابا جمع فيه علم الأولين الآخرين وقد قال فيما أنزل عليك منه : «ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما» وقد أتيتك مقرا بالذنوب مستشفعا بك إلى ربك ثم التفت إلى القبر فقال : خير من دفنت بالتراب أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم فسي فداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم 1) بل لم يخرجه - ولعله سهو من المؤلف أو الناسخ.