تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسوأتاه إذا قيل للمخفين جوزوا (1) وللمثقلين خطوا فيا ليت شعري مع المثقلين إخطو أم مع المخفين أجوز ... ويحي كلما طال عمري كثرت ذنوبي .. . ويحي كلم برت سني كثرت خطاياي فيا رب كم أتوب وكم أعود ولا أستحي من ربي . فلما سمعت كلامه وضعت فمي على باب داره وقلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحملن الحيم . (يآيهما الزين مامنا ثوا أنفسك وأقليكر نارا وقودها الناد وألجارة عليها ملتيكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهت ويفعلون ما يؤمون ليع التخريم : الآية 6] .

سمعت للصوت اضطرايا عظيما ثم سكت الصوت ، فقلت : إن هلهنا بلية تعلمت على الباب علامة ومضيت فعدت من الغد فإذا بجنازة منصوبة وأكفان تضلح عجوز تدخل الدار وتخرج وهي باكية بقلت لها : يا أمة الله ما هذا الميت منك ? قالت : إليك عني قلت : إني رجل غريب أخبريني قالت : والله لولا أنك غريب ما أخبرتك ، هذا ولدي وقد نزل عن كبدي وكنت أرجو أن يدعو لي بعد موتي ، وهو من موالي آل رسول الله صللم وكان إذا ج مليه الليل قام في محرابه وبكى على ذنوبه من خوف النار ويعمل الخوص فيقسه كسبه أثلاثا فيطعمني ثلثه ويطعم السساكين ثلثه وثلثه يفطر عليه فمر بنا رجل البارحة 1 جزاه الله خيرا فقرأ عند ولدي آيات فيها ذكر النار فلم يزل يضطرب ويبكي حتى مات 1) أ اجتانوا بلا عناء وأما المثقلون فيقال لهم خطوا وكأنه إشارة إلى ايكالهم لانفسهم . . . واله اعلم.

لت(1) : دخل الجنة بمقتضى قوله صلعلم : «لا يلج النار معر جن بكى من خشية الله تعالى حتى يعود اللبن في الضرع» 24 - الحديث السابع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صعلم قال : «السخ قريب من اله قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس عيد من الجنة قريب من النار ، وجاهل سخي أحب إلى الله تعالى من عابد بخيل أخرجه الترمذي 2 لحكاية السابعة يل : السخاء فعل محمود مرغوب للحر والعبد .

كما يروى أن رجلا كان يشرب الخمر فجمع قوما من ندمائه ودفع إلى غلام له أربعة دراهم وأمره أن يشتري شيئا من الفواكه لمجلسهم فمر الغلام بمجلس منصور بن ممار وهو يسأل لفقير شيئا ويقول : من دفع إليه أربعة دراهم دعوت له أربع دعوات دفع له الغلام الدراهم فقال له منصور : وما الذي تريد أن أدعو لك ? فقال له : سيدي أريد أن أتخلص منه ... فدعا منصور فقال : الأخرى ؟

فقال : أن يخلف الله علي دراهمي ... فدعا له ..ثم قال : والأخرى ؟

لقال : أن يتوب الله على سيدي ... فدعا له .

(1) أي المؤلف وما بعده تأل على الله فلا يقطع بدخول أحد الجنة إلا من شهد لهم بذلك ولا النار لا من نزل بهم الوحي فيمن مضى ... والله أعلم (2) سنن الترمذي (1961) قال السخاوي ورواه العقيلي في الضعفاء وغيرهما وقال الترمذي : حديث بمريب وقد رواه أبو داود من طريق أخرى عن سعيد بن المسيب عن عائشة وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة وفي الحديث سعيد بن محمد الوراق وهو عيف ونقل ابن الجوزي في الموضوعات عن الدارقطني أنه قال : لهذا الحديث طرق ولا يثبت منها شيء قال شيخ السخاوي : ولا يلزم من هذه العبارة أن يكون موضوعا فالثابت يشمل الصحيح والضعيف دونه وهذا حديث ضعيف - المقاصد الحنة (557) .

3) كذا جاء سرد القصة وحكم هذا أنه تصرف فيما لا يملك ... فالله أعلم .

ننيل الحثيث في حكايات الحديث/ م 2 ثم قال : والأخرى؟

فقال : أن يغفر الله لي ولسيدي وللقوم ... فدعا منصور له ثم رجع الغلام إلى لسيد فقال له : يا غلام أبطأت فقص عليه القصة فقال له : أنت حر لوجه الله تعالى أي شيء الثانية ؟ قال : أن يخلف علي دراهمي ، فقال : لك عوضها أربعة آلاف درهم ، فأي شيء الثالثة؟ قال : أن يتوب الله عليك قأل : تبت إلى الله تعالى ... وأي شيء الرابعة ? بال: أن يغفر الله لك ولمملوكك وللقوم.

النيل الحثيث · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النيل الحثيثص ٤