444 6 - الحديث الثاني والستون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صعلم قال : «لا يدخل الجنة من ي فلبه مثقال ذرة عن كبر فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، فقال : إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس إخرجه مسلم وأبو داود والترمذي .
الحكاية الثانية والستون حكي عن الرشيد أنه لما أراد أن يسمع الموطأ على مالك أراد أن يكون ذلك عند فقال مالك : حدثني نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلم قال : العلم يؤتى ولا يأتي فقال لرشيد : إذا نأتي منزلك ، فقدمت له دابة فقال : قال سل الله لم : «من خطى خطوة ي طلب العلم كتب الله له بها ألف حسنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ضى بما صنع» فقال الرشيد : إذا نمشي إلى منزلك ، ومشى فلما أراد الجلوس وضع له كرسي فجلس عليه فقال مالك : حدثني نافع عن ابن عمر أنه وضع له كرسي فنبذ كرسيه وجلس مع الناس كأحدهم فلما فرغ قال : يا شيخ ما سميت هذا الكتاب ؟
قال : ما سميته الآن شيء ولكن أسميه الموطأ لأنك توطأت لنا يا أمير المؤمنين 4 4 63 - الحديث الثالث والستون عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «من نزلت به فاقة أنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله يوشك الله أن يأتيه برزق اجل أو آجل، . (6( 1 (1) أخرجه الترمذي الحكاية الثالثة والستون حكي أن رجلين أعميين جلسا على طريق أم جعفر وكانت موصوفة بالكرم وكان أحدهما يقول : اللهم ارزقني من فضلك ، والآخر يقول : اللهم ارزقني من فضل أمر جعفر وكانت أم جعفر ترسل إلى الطالب فضلها برغيفين بينهما دجاجة مشوية في حوفها عشرة دنانير وإلى الطالب فضل الله بدرهمين فكان طالب فضلها يقول لرفيقه أعط لي الدرهم وخذ الخبز والدجاجة لأولادك ، وهو لا يعلم ما في جوفها وكار يفعل ذلك مدة عشرة أيام فلما كان بعد ذلك قالت أم جعفر : قولوا لطالب فضلها أما أغناك عطاؤنا فقال : وما الذي أعطيتموني؟ فقال: مائة دينار فقال: لا والله عطيتموني في كل يوم رغيفين ودجاجة كنت أبيعها لرفيقي بدرهمين فقالت أم جعفر: ذلك طلب من فضل الله فأغناه الله عاجلا من حيث لم يقصد غناه ليعلم الحق من نزل به فاقة فأثرها الله ، فيوشك الله له برزق عاجل من حيث لا يحتسب وإن المقادير غالب وإن ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن 64 - الحديث الرابع والستون عن أبي عبد الرحملن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلم وهو الصادق المصدوق : «والله الذي لا إلله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها» أخرجه البخاري ومسلم ٣ الحكاية الرابعة والستون حكي أنه كان في بني إسرائيل زاهد عابد عبد الله تعالى مائتي سنة وكان يشتهي إنه يرى إبليس فرآه يوما في المحراب فقال له : من أنت? قال : أنا إبليس قد بقيت لى بابك وما قدرت على الدخول عليك فواعجباه منك وقد بقي من عمرك مثل ما (1) سنن الترمذي (2326) .
. ( 2 3 4 و45) مضى عنك ثم انصرف فقال الزاهد في نفسه : قد بقي من عمرك مثل ما مضى مائتي سنة ، أمضي فأشرب مائتي سنة وأفعل وأصنع ثم أتوب بعد ذلك، فخرج وفعل تلك الليلة فعالا قبيحة ، فمات من ليلته ، نعوذ بالله من الشقاوة والخذلان في آخر العمر والزمان ... أمين 44 65 - الحديث الخامس والستون من أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم قال الله تبارك . وتعالى «إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه» أخرجه البخاري والإمام الشافعي والموطا (2) والنسائي الحكاية الخامسة والستون حكي عنه البي سليمان قال : خرج شاب من أهل العراق مع رفيق إلى مكة ، ركان لا يفتر من صلاة ولا ذكر ولا من قراءة ولا من صوم ، حتى رجعوا فقال له فيقه : ما الذي حملك على هذا الجزع العظيم ? قال : حب الله وحب الموت قال : أيت ني منامي قصرا من قصور الجنة مبنيا بلبن الذهب والفضة ورأيت شرافتين شرافة من زبرجد وشرافة من ياقوت وبينهما حوراء مسبلة شعرها ، وعليها ثوب من ضة ينثني معها كلما انثنت فقالت : يا عبد الله جذ إلى الله في طلبي وأسرع إلي فق افله جديت في طلبك.