4 - 41 - الحديث الثامن والأربعون عن أبي سعيد الخدري قال : صلى بنا رسول الله صللم يوما صلاة العصر ثم قام خطيبا فلم يدع شئا ى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، وكان فيما حفظنا يومئذ : ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافراة إخرجه الترمذي 21 الحكاية الثامنة والأربعون حكي عن أحمد بن الحوار إنه قال : حضرت عند راهب فحضرته الوفاة فقلت ه : وكيف تراك ? فقال : يا أحمد كيف ترى حال من أصبح يتجرع كاس الموت يوحش في كده فريدا وحيدا مرعنا بعمله ، لا يأنس إلا به ولا يتوحش إلا منه، وإن جعل عمله هباء منثورا فشر المنازل منزله وشر المساكن مسكنه ، ثم بكى حتى بل (1) سنن الترمذي (2191) .
49 النيل حثيث في حكايات الحديث/ م 4 لحيته فقلت : أسلم تسلم وتحمد عاقبة أمرك ولا تندم فقال : أنا على دين المسي وهل كان المسيح إلا مسلما بشر برسالة محمد صلعم وأنا أشهد بما شهد المسيح أشهد ن لا إلله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ودينه الحق قلت: وصار من زمرة م يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا والحمد لله على الإسلام .
49 - الحديث التاسع والأربعون عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلم يقول: بئس العبد عبد تجبر واختال ونسي الكبير المتعال لبئس العبد عبد تجبر واعتدى رنسي الجبار الأعلى ، بئس العبد عبد يخيل الدين بالشبهات ، بئس العبد عبد طعمة توده ، بشس العبد عبد هوى يضل بئس العبد رغب بذل» خرجه الترمذي الحكاية التاسعة والأربعون حكي أنه سئل كعب الأحبار عن القصر المشيد هل هو من بني عاد الآخر قال: بناه منذر بن عاد من إرم وكان له قوة أربعين رجلا وكان يلوي الحديد ويصيح على الأسد فيغر سبعة أبطن نوعين ذكرا والثى حتى كثرت ذريته ، وعلا شأنه وتمردت غضبت وكفرت ونسيت المبتدأ والمنتهى ونسيت الجبار الأعلى فعندها ذات يوم قال لوزرائه : أشيروا علي بالذي يدفع عني الموت الذي أتى على آبائنا وأجدادتا فإني نائف أن يأتي علينا، وكان وزراؤه يومئذ ألفا تحت كل وزير مائة ألف فقال الوزير .
أترى لك تبني قصرا من زبر الحديد فبنى قصرا في طول ثلاثة آلاف ذراع وفي عرضه لف ذراع بذراعهم الحديد وجعل سقف البيوت من أطباق الحديد كالمراة يرى الرجل وجهه وجليسه منها كما يرى ذلك في المرآة . فإذا سقط الشمس عليها تبرق برية خطف الأبصار ثم زخرف حيطانها بزخارف الذهب والفضة وبسط أرضها بالديبا ج والحرير وأجرى ألف قناة بماء المطر حول تلك المشرفات ثم بنى فوقها غرفتين مستقلتين بعضهما فوق بعض إحداهما من ذهب والأخرى من فضة في الطول أربعمائة راع وفي العرض مائة ذراع وسبكهما بسبائك الذهب والفضة . فكان إذا أشرف على قومه يراهم ثم جعل بين يديه سبع فراسخ ميدانا، وعن يمينها وعن شمالها مجالس (1) سنن الترمذي (2448) .
51 غرفا فركب عليها ألفا وسبعمائة باب، كل باب طوله ألف ذراع، وغلظه مائة، ووكل كل باب ألف رجل يفتحونه ويغلقونه لثقله وعرضه ثم قال: الآن قد أحكمتها من أشد منا قوة ، أنا الملك الأحصن ، أنا الملك الذي لا أخشى الموت ولا طاف بنا فأخذتهم الصيحة في أول النهار فإذا هم خامدون والديار منهم خالية ، والقصور منهم خاوية لم يدخلها خلق لعظم هولها وشدة بنائها يخرج متها الدخان الأسود المنتن وكل ن دنى من القصر اليوم سمع أنين القو3 .
23 50 - الحديث الخمسون عن أنس رضي الله عنه قال : أتى رسول الله صلم وانا ألعب مع الغلمان فسلم ملينا وبعثني إلى حاجة فأبطأت على أمي ، فلما جئت قالت : ما حبسك ? قلت : بعثني رسول الله صلم إلى حاجة قالت : ما حاجته؟ قلت : إنها سر. قالت : لا تحدث بس سول الله صلم أحدا قال أنس: «والله لو حدثت به أحدا لحدثت به أمي» خرجه البخاري ومسلم الحكاية الخمسون مكي عن بعض الملوك أنه أسر إلى نديم له سرا فأتى النديم فسمع لذلك من بعض الناس ما أسره للنديم فقال للقائل : ممن سمعت؟ فقال : من فلان وقال فلان : ن فلان إلى أن وصلت إلى النديم فصلبه وكتب عليه هذا آخر من يفشي بسر لملوك 44* 51 - الحديث الحادي والخمسول من أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «الحمد لله رب العالحين أم القرآن ، وأم الكتاب ، والسبع المثاني» خرجه أبو داود (2) والترمذي (1) رواه البخاري في صحيحه في كتاب بدء الوحي باب (2) ومسلم في صحيحه (2482) (2) سنن أبي داود (1457) . (1 3 عن أنس رضي الله عنه أن النبي صعلم قال: «من قرأ قل هو الله أحد كل يوم مائة مرة محي عنه ذنوبه خمسين سنة ، إلا أن يكون عليه دين 1 عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : «من قرأ سورة الواقعة لم تصبه الفاقة».