وأنت لكأس الموت لابد جارع
كل امرئ مصبح في أهله
والموت أدنى من شراك نعله
قال الله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق:19].
فمن يجادل في الموت وسكرته؟ ومن يخاصم في القبر وضمته؟ ومن يقدر على تأخير موته وتأجيل ساعته؟! ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَاخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف:34].
أخي الحبيب:
فيا جامع الدنيا لغير بلاغة
ستتركها فانظر لمن أنت جامع
أخي الحبيب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «عش ما شئت فإنك ميّت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به».
يا زارع الخير تحصد به ثمراً
يا زارع الشر موقوف على الوهن
يا نفس كفي عن العصيان واكتسبي
فعلا جميلا لعل الله يرحمني
أخي الحبيب: زر القبور وقف وقفة تأمل ومحاسبة!! ألم يكن أصحاب تلك القبور يعيشون على ظهر هذه الأرض، يأكلون