تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثواب ، ولهذا نظائر يطول تعدادها ، وقد تكون الزيادة بكثرة دلائل التصديق لا في التصديق .

| مسألة في والإيمان والإسلام مع ذكر الأدلة

ويجب أن يعلم : أن كل إيمان إسلام ، وليس كل إسلام إيمانا ، لأن معنى الإسلام الانقياد ، ومعنى الإيمان التصديق ، ويستحيل أن يكون مصدق غير منقاد ، ولا يستحيل أن يكون منقاد غير مصدق ؛ وهذا كما يقال : كل نبي صالح ، وليس كل صالح نبيا .

ويدل على صحة هذه الجملة قوله تعالى : ' قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ' فنفى عنهم الإيمان وأثبت أن ذلك منهم إسلام لا إيمان . وأيضا : قوله تعالى : ' يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ' فغاير بين الإسلام والإيمان .

ويدل على صحة هذا القول أيضا . أن الرسول عليه السلام فرق هو وجبريل بين الإسلام والإيمان حين سأله ، فقال له ما الإيمان ؟ فقال له صلى الله عليه وسلم : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره حلوه

الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل بهص ٨٩