القيامة في صورة كبش فيوقف بين الجنة والنار ، فينظرون إليه فيقال لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ، هذا الموت ، فيذبحن ثم ينادي مناد يا أهل الجنة : خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت . والدليل على أنه لا يخلد في النار أحد من المؤمنين بذنب : قوله تعالى : ' إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ' وقوله تعالى : ' قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ' وأيضا : قوله صلى الله عليه وسلم : لا يبقى في النار من في قلبه ذرة من إيمان فإن الكفار لا ينفعهم إحسان مع الكفر ، ولا يخرجون من النار ، وكذلك الموحد : لا تضره سيئة مع إثبات التوحيد ، ولا يخلد في النار . قيل : وكان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يقول في دعائه : اللهم إني أطعتك
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل بهص ٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي