فإذا تقرر هذا : فإن المعتزلة ، والنجارية ، والجهمية ، والروافض . والخوارج : الكل منهم ينكرون الرؤية ولا يجوزونها بوجه ، حتى قالوا : ولا يرى ولا يرى هو نفسه . وقد قدمنا الأدلة على صحة الرؤية وجوازها فيما تقدم ، ولا بد أن نذكر ها هنا طرفا من الأدلة أيضا يؤكد ما تقدم ويقويه إن شاء الله .
ودليل ذلك من الكتاب والسنة والإجماع ممن يعد إجماعه إجماعا ، ودليل العقل . فمن أدلة الكتاب قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام : ' رب أرني
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ٢٤٢