' فاعلموا أنما أنزل بعلم الله ' فأثبت العلم لنفسه ، ونص على أنه صفة له في نص كتابه .
والقسم الآخر : علم الخلق . وهو ينقسم قسمين : فقسم منه علم اضطرار ، والآخر علم نظر واستدلال : فالضروري ما لزم أنفس الخلق لزوما لا يمكنهم دفعه والشك في معلومه ؛ نحو العلم بما أدركته الحواس الخمس ، وما ابتدى في النفس من الضرورات .
والنظري : منهما : ما احتيج في حصوله إلى الفكر والروية ، وكان
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ٢٣