ما لا يحصى عددا ، فمن ذلك : ما روت عائشة رضي الله عنها قالت : قام رجل من الليل فرفع صوته بالقرآن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد أذكرني كذا . وكذا آية قال أبو ذر كان لي جار وكان يرفع صوته بالقرآن فشكوته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقال له ذو البجادين فقال : دعه فإنه أواه وكان أسيد بن حضير من أحسن الناس صوتا بالقرآن ، فقرأ ليلة وفرسه مربوط عند رأسه ، وابنه نائم إلى جنبه ، فدار الفرس في رباطه ، فقرأ فدار الفرس في رباطه ، فانصرف وأخذ ابنه وخشى أن يطأه الفرس ، فأصبح فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ أسيد فإن الملائكة لم تزل تسمع صوتك وروى ابن سابط قال : أبطأت عائشة رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما حبسك يا عائشة ؟ قالت يا رسول الله : سمعت رجلا يقرأ ما سمعت من رجل يقرأ قراءة أحسن منها ، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمع صوته ، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك . وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه سمع قراءة
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل بهص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي