تعالى ' يا أيها الرسول بلغ ' ففعل الرسول البلاغ الذي هو القراءة . وقوله تعالى : ' لا تحرك به لسانك ' وقوله تعالى : ' إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ' وقوله تعالى : ' يتلونه حق تلاوته ' وقوله تعالى : ' إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين ' ' وأن أتلو القرآن ' فمعلوم أن ها هنا آمر أمر بشيئين ، وهو الله تعالى ، ومأمور وهو الرسول ، فأمره بالعبادة له ، فحصل ها هنا آمر ، ومأمور ، ومأمور به ، فالآمر هو الله تعالى ، والمأمور الرسول ، والمأمور به
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ١٢٨