طاعته وإمامته ، وانقيادهم له ، حتى قال أمير المؤمنين علي عليه السلام مجيبا لقوله رضي الله عنه لما قال : أقيلوني ، فلست بخيركم . فقال : لا نقيلك ولا نستقيلك ، قدمك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ألا نرضاك لدنيانا . يعني بذلك حين قدمه للإمامة في الصلاة مع حضوره ، واستنابته في إمارة الحج فأمرك علينا . وكان رضي الله عنه أفضل الأمة ، وأرجحهم إيمانا ، وأكملهم فهما ، وأوفرهم علما ، وأكثرهم حلما ، وبه نطق قوله صلى الله عليه وسلم : ولو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح إيمان أبي بكر على إيمان أهل الأرض .
ثم من بعده على هذا أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ، لاستخلافه
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ١٠١