رضي الله عنه ، لقوله تعالى : ' ثاني اثنين إذ هما في الغار ' ولا أفضل من اثنين ثالثهما الله تعالى لقوله تعالى : ' يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ' وهو الصديق وأصحابه ، لما قاتل أهل الردة . ولقوله تعالى : ' والذي جاء بالصدق وصدق به ' قيل في أصح التفاسير : الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم ، وصدق أبو بكر الصديق ؛ يؤكد صحة هذا التفسير قوله صلى الله عليه وسلم : قال الناس لي كذبت ، وقال أبو بكر صدقت ويدل عليه قوله تعالى : ' لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ، وكلا وعد الله الحسنى ، والله بما تعملون خبير ' والصديق رضي الله عنه أول من أنفق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يؤكد هذا قوله صلى الله عليه وسلم : إن أمن الناس علي في نفس ومال أبو بكر الصديق ، ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر .
ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء أتمشي أمام من هو خير منك ، والله ما طلعت الشمس ولا غربت على رجل بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر ، وليس في السماء ولا في الأرض بعد النبيين أو المرسلين خير من أبي بكر . وكان رضي الله عنه مفروض الطاعة ، لإجماع المسلمين على