تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 1070 ومن ذكر مارية أم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم

قال أبو بكر بن أبي عاصم توفيت سنة ست عشرة في المحرم )

وصلى عليها عمر بن الخطاب رضي الله عنها

3123 حدثنا محمد بن إدريس نا خالد بن خداش نا حاتم بن إسماعيل عن بشير بن مهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه * أن أمير القبط أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريتين وبغلة وكان يركب البغلة بالمدينة وأخذ إحدى الجاريتين لنفسه ووهب الأخرى لحسان

3124 حدثني محمد بن يحيى الباهلي نا يعقوب بن محمد عن رجل سماه عن الليث بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت * أهدى ملك من بطارقة الروم يقال له المقوقس جارية قبطية من بنات الملوك تسمى مارية وأهدى إليه معها بن عم لها شابا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ذات مدخل خلوة فأصابها فحملت إبراهيم قالت عائشة رضي الله عنها فلما استبان حملها جزعت من ذلك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ولدت فلم يكن لأمه لبن فاشترى له ضائنة لبونا فغذي منها الصبي فصلح عليه جسمه وحسن لحمه وصفا لونه فجاء به ذات يوم يحمله على عنقه فقال يا عائشة كيف ترين الشبه فقالت وأنا غيرى ما أرى شبها فقال ولا اللحم فقلت لعمري فمن يغذى بألبان الضأن ليحسن لحمه

آلآحاد و المثاني · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آلآحاد و المثانيج ٥ · ص ٤٤٧