2321 حدثنا الحسين بن الحسن نا بن المبارك عن أبي بكر بن أبي مريم أخبرني ضمرة بن حبيب بن صهيب مولى أبي ريحانة عن أبي ريحانة رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم * أنه قفل من بعث غزا فيه فلما انصرف إلى أهله تعشى من عشائه ثم دعا بوضوء فتوضأ منه ثم قام إلى المسجد فقرأ سورة ثم أخرى فلم يزل ذلك دأبه كلما فرغ من سورة افتتح أخرى حتى أذن المؤذن من السحر شد عليه ثيابه فأتته امرأته فقالت يا أبا ريحانة قد غزوت فبقيت في غزوك ثم قدمت ألم يكن لي منك حظ ونصيب قال بلى والله ما خطرت لي على بالي ولا ذكرتك ولو ذكرتك لكان لك علي حق قالت فما الذي شغلك يا أبا ريحانة قال لم يزل يهوى قلبي فيما وصف الله عز وجل في جنته من لباسها وأزواجها ونعيمها ولذاتها حتى سمعت المؤذن
2322 حدثنا حسين بن حسن ثنا بن المبارك ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن ضمرة * أن أبا ريحانة رضي الله عنه استأذن صاحب مسلحته من الساحل إلى أهله فأذن له فقال له الوالي كم تريد أن أؤجلك قال ليلة فأقبل أبو ريحانة رضي الله عنه وكان ينزل في بيت المقدس فبدأ بالمسجد قبل أن يأتي أهله فلما أصبح دعا بدابته فركبها متوجها إلى مسلحته فقيل يا أبا ريحانه أما استأذنت لتأتي أهلك فلو مضيت حتى تأتيهم ثم تنصرف حتى تأتي صاحبك قال إنما أجلني أميري ليلة وقد مضت لا أكذب ولا أخلف فانصرف إلى مسلحته ولم يأت أهله