772 حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا بن أبي أويس ثنا بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت * كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى صفحتها قال إسماعيل يعني أصلها ويقول يا معشر قريش ما أحد على الأرض على دين إبراهيم عليه السلام غيري وكان ترك عبادة الأوثان وأكل ما ذبح على النصب وكان يفادي المؤودة أن تقتل
773 حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا بن أبي أويس عن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء ابنة أبي بكر قالت قال زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه *
عزلت الجن والجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور
فلا العزى أدين ولا أبنتيها ولا أطم بني طسم أدير
ولا غنما أدين وكان رب إلى الدهر إذ حلمي صغير
فرب واحدا والف رب أدين إذا أنقسمت الأمور
الم تعلم بان الله أفنى رجالا كان شأنهم الفجور
وأبقى أخرين بعد قوم قبرو منهم الطفل والصغير
وأوشك أن يعيش المرء يوما كما يتروح الغصن النضير
وقال ورقة بن نوفل لزيد بن عمرو بن نفيل
رشدت وأنعمت بن عمرو وإنما توقيت تنورا من النار حاميا
بدينك ربا ليس رب كمثله وتركك جنان الجبال كما هيا
يقول إذ جاورت أرضا مخيفة حنانيك لا تظهر علي الا عاديا
ادين لربي يستجيب ولا أدين لمن لا يسمع الدهر داعيا
أقول إذا صليت في كل مسجد تباركت قد اكثرت باسمك داعيا