تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كزئبة السغباء في ظل السرب    خرجت ابغيها الطعام في رجب

فنزعتني بنزاع وهرب    اخلفت العهد ولطت بالذنب

وذربتني بين غصن منتشب    وهن شر غالب لمن غلب

فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهن شر غالب لمن غلب فشكا اليه امرأته وانها عند رجل منهم يقال له مطرف بن نهصل فكتب اليه النبي صلى الله عليه وسلم كتابا انظر امرأة هذا معاذة فادفعها اليه فاتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرىء عليه فقال يا معاذة هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك وانا دافعك اليه فقالت خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه عليه السلام ان لا يعاقبني على ما صنعت فأخذ لها ذلك عليه ودفعها مطرف اليه فقال

لعمري ما حبي معاذة بالذي    يغيره الواشي وان قدم العهد

آلآحاد و المثاني · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آلآحاد و المثانيج ٢ · ص ٤٢٣