تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتريدون أن تكونوا كالحمير الصيالة إن الله عز وجل ليبتلي المؤمن بالبلاء وما يبتليه إلا لكرامته عليه إن الله عز وجل يريد أن يبلغه منزلة لم يبلغها بشيء من عمله إلا بما يبتليه فيبلغه بتلك المنزلة

آلآحاد و المثاني · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آلآحاد و المثانيج ٢ · ص ٢٢٠