تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك الرسل عليهم السلام لا تغدر وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم فزعمت أنه قد فعل وحربه وحربكم تكون دولا وسجالا تدالون عليه مرة ويدال عليكم أخرى وكذلك الرسل عليهم السلام تبتلى ثم تكون العاقبة لها وسألتك ماذا يأمركم به فزعمت أنه يأمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة وهذه صفة نبي قد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أظن أنه منكم وأن يك ما قلت حقا فيوشك أن يملك ما تحت قدمي هاتين ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقيه ولو كنت عنده لغسلت قدميه قال ثم دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بداعية الله تعالى إلى الإسلام وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الإريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون فلما قضى مقالته علت أصوات الروم الذين حوله وكثر لغطهم فلا أدري ما قالوا وأمر بنا فأخرجنا فلما خرجت مع أصحابي خلوت بهم فقلت لقد أمر أمر بن أبي كبشة إن هذا ملك بني الأصفر يخافه قال أبو سفيان والله ما زلت مستيقنا دليلا بأن أمره سيظهر حتى أدخل الله تبارك وتعالى قلبي الإسلام وأنا كاره

489 حدثنا الحسن بن علي نا يعقوب بن إبراهيم نا أبي

آلآحاد و المثاني · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آلآحاد و المثانيج ١ · ص ٣٦٧