تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعباس بن عبد المطلب ومع العباس ابنه الفضل وأنا مع أبي فقال أحدهم للآخر ما يمنعنا أن نبعث هذين الفتيين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستعملهما على بعض هذه الأعمال التي أستعمل عليها الناس فقال الآخر لا شيء فبينما هم على ذلك إذ جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال ما يريد الشيخان فأخبراه بالذي أرادا فقال لا تفعلا والله ما هو بفاعل فقالا لم تقل هذا يا علي تنفس علينا أن نصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفا وخيرا فوالله ما نفسنا عليك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو أعظم من ذلك من صهره وصحبته ومكانك منه فقال والله ما ذاك بي ولكن قد عرفت أنه غير فاعل فأرسلا وجربا وأنا أبو حسن سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول روى الزهري هذا الحديث عن ثلاثة أخوه محمد وعبيد وعبد الله وقد بينا قي كتاب العلل ما اتفق كل طائفة

آلآحاد و المثاني · الجزء ١ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آلآحاد و المثانيج ١ · ص ٣١٧