تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واتبعه وآمن به فرحلت فلم أخبر بشيء فقدمنا إليه السفرة فقال ما هذا فقلنا ذبحناها لنصب من الأنصار قال زيد رضي الله عنه ما آكل شيئا ذبح لغير الله تعالى فتفرقنا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت قال زيد بن حارثة رضي الله عنه وأنا معه وكان صنم من نحاس يقال له إساف ونائلة مستقبل القبلة يتمسح بهما الناس إذا طافوا بالبيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تمسهما ولا تسمح بهما قال زيد فقلت في نفسي لأمسهما حتى أنظر ما يقول فمسستها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تنه فلا والذي أكرمه ما مسستهما حتى أنزل الله عز وجل عليه الكتاب ومات زيد بن عمرو بن نفيل قبل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد يأتي أمه وحده ورواه عبد الوهاب وأبو أسامة عن محمد بن عمرو

آلآحاد و المثاني · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آلآحاد و المثانيج ١ · ص ٢٠٠