تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

217 حدثنا الشافعي وأبو بكر بن أبي شيبة قالا ثنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال * مرضت بمكة فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي أفأوصي بثلثي مالي قال لا قلت فالشطر قال لا قلت فالثلث قال الثلث والثلث كثير أو كبير إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت فيها حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك قلت يا رسول الله أخلف عن هجرتي قال إنك لن تخلف بعدي تعمل عملا تريد به وجه الله عز وجل إلا ازددت به درجة ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضربك آخرون اللهم امض لإصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة

آلآحاد و المثاني · الجزء ١ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آلآحاد و المثانيج ١ · ص ١٧١