تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما لها مشرب عليه مع الظم    ءو ورد الإخماس الا الحميم

والذى يوجب المديح لشرحى    جمه الفاء والنبات الجميم

لا تكروا على فيهم ملاما    فعذاب الحجاب عندى أليم

وكذا جاء فى التلاوة نصا    ليس بعد الحجاب الا الجحيم

كلهم فى أوان إذن عدو    وصديق فى غير إذن حميم

ونيام عنهم كنومة أهل الك    هف لولا وصيدهم والرقيم

لم يلدهم جوار سعد كما قا    ل جرير وكلهم مركوم

ما أعلى عليهم اللوم لكن    ملزمى فيهم الملام ذميم

وعطاياك إنها فيض بحر    إن شيطان منعهم لرجيم

أمن الحق أن يجف ثرى    ربعى منكم وغيثهم مسجوم

لى من غيثه رذاذ وطل    ولغيرى الأجش منه الهزيم

نام حظى فأيقظوه بجود    إنه بعد بدئكم تتميم

قد تشكيت ما ألاقى اليكم    مثل ما يشتكى الوصى يتيم

كل من أخطأته رحمة عطف    من نداكم وأنسكم مزحوم

فى زمان طرزتموه بجود    وهو لولا كم زمان لئيم

كتاب الأوراق · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ٩٥