تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حين عى الزمان عن ذكر حظى    جبرا فاقتى بجود وجيز

أنت أدرى بالشعر من قائليه    فاقض فيه بالحزم والتعجيز

وكذا العلم بالمحرك والسا    كن فى نحوهم وبالمهموز

ليس إلا الذى يضمهم    المجلس للانتحال والتمييز

فهم فوق من يرى قول حق    غير مستنكر ولا منهوز

فأجزنى بقدر علمك بال    أشعار يا خير منعم ومجيز

بدنانير لا أحال على الج    هبذ فيها ولا على كتب روز

ورغيف الند الذى غصبونيه    وأكرم بذاك من مجنوز

غلبتنى عليه أيدى نهاب    نهزته بحظها المنهوز

سبقتنى اليه سبق ذئاب    خاطفات بهزة وأزيز

كان ختلا منهم كختل الحوارى    سيف الله ذى الردى جرموز

لو خشينا البدار منهم لعثنا    فيهم كالليوث فى الأمعوز

ثم آبوا بجانب طيب النشر    وأبنا بجانب مخبوز

لهف نفسى عليه ملقى كترس    وافر الحرف مشرف التفريز

فدموعى من التأسف تجرى    جرى وفراء وافيات الخروز

كتاب الأوراق · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ٣٧