تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معى طرب لا يطيع الملام    وليس يقصر عن فتكه

وقال على قافية اللام

ومحجب نبهته    والشمس تقرب للأفول

نظرت إلى أفق الشرو    ق تلهفا نظر العليل

والضوء ينحل جسمه    وسقامها سبب النحول

ما نغصته وصلها    حتى تردت بالأصيل

فأفاق معقول اللسا    ن وما تمتع بالمقيل

يرنو بمقلة جؤذر    لم يخل يوما من قتيل

لحظ الضياء ظلامه    من ناظرى فجر ضئيل

قلت أهدني سبل اللذا    ذة بالرحيق السلسبيل

وقال يمدح أباه

يا ملزمى بالذنب ما لم أفعل    وموليا عن وجه ود مقبل

أو ما نهاك جمال وجهك أن ترى    متعاليا فى الظلم غير المجمل

عدل الخليفة جعفر فى ملكه    وعلى فى ملك الهوى لم يعدل

ملك يسابق وعده إنجازه    ويجود مبتدئا بما لم يسأل

كتاب الأوراق · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ١٧٩