وقال يرثى أباه
على قافية العين
يا ترب ضمنك الممات مسودا كادت له نفسى تزول تقطعا
قد كنت آمل أن يقيك الدهر لى صرف الحتوف وأن تكون مفجعا
حتى رأيت المشفقين تقطعت لما لهم ورأيت يومك مقطعا
إن كان غير من محاسنك البلى ورمى فلم يترك لسهم منزعا
فلقد فقدت محاسن الدنيا به وكذا الزمان مفرق ما جمعا
وقال على قافية القاف
يا من أريح من الفراق وفراقه بالهجر باقى
أهوى الفراق وإن رأي ت الموت فى شخص الفراق
لتقارب عند الوداع وقبلة عند العناق
وكتب إلى أخيه هارون
سيدى أنت ومن لم يزل الدهر يوفق
عندنا أطيب من ي ختاره السمع وأحذق
وأرى جامع شملى كلما غبت مفرق
كتاب الأوراق · الصفحة ١٧٧