تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولى نهار المصيف مشتملا    غضا وجاء الظلام يستبشر

فبادر العيش عند فرصته    ان زمان السرور مستقصر

قولا لمكتوم أولنى حسنا    منك وما توله فلن يكفر

أى عذول يراك كالغصن ال    ناعم تمشى بالراح لا يعذر

وقال

ومما شجانى أنه حين جاءنى    يزف عقارا فى غلالة نور

تحاش باسمى كى يرينى مودة    فخادعت نفسى قائلا بسرور

وفاضت على خديه حمرة خجلة    ورصف لفظا من صناعة زور

ألم ترنى أرغمت بالفتك عاذلى    وأسبلت من دون الحياء ستورى

وعاقرت ريق الريم مروى غلة    ورقصت كاساتى لماء غدير

فيا ليت لى كانت من الدهر خلسة    أبث لها بالرغم كل غيور

وقال فى غلام نصرانى

يا رب زور منعم مزاره    يلحفه من ليلة إزاره

بشرنى ببذله زباره    وحسن خد نصع احمراره

يفيت بالحمرة جلناره    يطلع منها قمرا أزراره

كتاب الأوراق · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ١٧١