ما إن كففت أذية إلا هوت نحوى بكف تجاوزى وأناتى
فلذاك أصبر صبر عاف عاقل وأهتك المذعور فى وثباتى
فاذا غفلت عن الكفور فإنما أهدى إليه الحتف من غفلاتى
وقال
العيش راح يعاطيها براحته منعم يقتضى عشقا بلحظته
كأنما لونها من لون وجنته وطعم ريقتها من طعم ريقته
إن أمكن الدهر من عيش بشهوته فانعم بغفلته من قبل فطنته
وقال حين اشتدت علته
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة وأيامه تعدو على بنوبات
عصيت زمانا قد تجاسر صرفه وأتبعت يوم الهم يوم لذاذات
وأيقنت أنى مهجة مستعارة ترد الى ملك المعير بغصات
فياليتنى أمضيت ما كنت عازما عليه ليشفى داء صدرى ولو عاتى
وقال على قافية الجيم
وناظر عن دعج محكم فى المهج
يدير كأسا فرجت هم الفتى بالفرج
كتاب الأوراق · الصفحة ١٦٤