رمد بعينى صرفه عن لحظتى إذ كان بى فى شرتي وشبابى
سابق بلذتك الشباب فاننى أصبحت فيه مجررا أثوابى
وعلمت أن الدهر حرب شبيبتى فخلست فى غفلاته آرابى
وقال
ألذ وأشفى لنا من طرب وأطيب من رشف ماء العنب
تبذل ساق أدار العقار يكفيك بالبذل ذل الطلب
أدار لنا ذات ياقوتة وألبسها خلعا من ذهب
وعدل سائر سوراتها وذر عليها جيوب الحبب
ومعتدل الحسن لكنه يخطى الذنوب وحب الريب
تألف من خدع كله بسحر اللسان وظرف الأدب
لهونا بها ونعمنا به فكانا جميعا عنان الطرب
فلما ترنح من سكره وجرعته فضل ما قد شرب
تنشرت من نشره مسكة وناجيت فتكى بسر عجب
وكم من ليال لنا أسعفت مطالبنا بسرور الغلب
وقال
يلومنى فى لحاظ الطرف غيركم والذنب ذنبك إذ أغريت سقيك بى