تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمدوا من محمد حسن ملك    بتقضى حق الورى وتقاضى «1»

نعم للولى منه حباه    ومنايا على العدو مواضى

تملك الخطب منه عزمة رأى    يذعن الصعب عندها لارتياض

يا إماما إليه حلت عرى    الفخر وفلت معاقد الأغراض

حاز بالمكرمات كامل مجد    علق الناس فيه بالأبعاض

وتعالى على النجوم ببيت    سامق العز ظاهر الأعراض

حجة الله أتت يا قبلة    الدين فليست ترد بالإدحاض

آذن السيف من عصاك من    الناس بهلك واشك وانقراض

وبثقل من العذاب ووزر    ينقض الظهر أيما إنقاض

لست ممن يريد بالمدح حالا    يبسط الجاه منه بعد انقباض

قد ترويت من نوال إمام    لست ما عشت فيه بالمعتاض

بشره زائد العطاء كما البر    ق دليل الغيوث بالإيماض

وتقدمت فى مديحى له النا    س على الرغم من ذوى الإبغاض

وافترعت الأبكار من عزة الشعر    فذللت صعبها بافتضاض

كتاب الأوراق · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ١١