- سعادة العالم بصلاح تلاميذه ومداومتهم على فعل الطاعات.
- أهمية شكر الله تعالى على كل نعمه.
- وجوب اللجوء إلى الله تعالى دائمًا.
- أن حب الدنيا يشغل قلب الإنسان.
- الحذر من سوء خاتمة من شغلته الدنيا عن الآخرة.
- هوان الخلق على الله تعالى إذا طغوا وتمادوا في المعاصي
لقوله - صلى الله عليه وسلم - «فلا يبالي الله عز وجل في أيها هلك».
- تسمية الشخص الكبير غلاما لقولهم: «فعاش ذلك الغلام».
- من رزق القناعة عاش سعيدًا في الدنيا.
- فيه دليل على حدوث الردة بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - ، في عدد من البلاد ومنها اليمن.
- الإيمان القوي يولد الثبات على الحق حيث ثبت ذلك الغلام على الإسلام.
- لا يحتقر المرء نفسه ولو كان صغيرًا – في القيام بواجب الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- اهتمام المسلم بأهله ومجتمعه القريب وتذكيرهم.
- ربط العباد بالله تعالى، لقوله «فذكرهم الله».
- ضرورة قيام الدعاة بالتحذير من الفتن، وزجر الناس عن الوقوع فيها.
- عظم أثر ذلك الفرد الواحد حيث لم يرتد أحد من قومه.
- الزهد في الدنيا لا يمنع من مخالطة الناس ومعرفة أحوالهم ودعوتهم للخير ونهيهم عن الشر.
- اقتفاء أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - لهدى الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سياسته.
- عناية ولي الأمر بالصالحين والعلماء من رعيته وتفقد أحوالهم.
- وعليه مكاتبة ولاته للعناية بمن عندهم من أهل العلم والفضل.
- رغم كثرة أعباء أبي بكر الصديق، وقصر مدة خلافته، فلم يشغل عن السؤال والتوصية بذلك الغلام.
- نفع الناس لا يسلتزم الشهرة، فذلك الغلام لم يعرف اسمه، ولم يشتهر بدليل أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - سأل عنه حتى بلغه حاله.
- من داوم على الطاعات في الصغر حفظ الله جوارحه في الكبر.
هذا ما تيسر استنباطه والله أعلم
وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين
فهرس المراجع