- تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث طلب منهم إرسال الغلام إليه.
- مساواة الكبير والصغير في العطاء.
- شجاعة ذلك الغلام ورجولته حيث قدم وحده على
الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
- ذكاء الغلام وفطنته حيث عرف أولاً بنفسه ونسبه.
- أهمية التعارف في زرع الأخوة الإسلامية.
- جواز تعدد النسب حيث انتسب الغلام لأحد أجداده، وانتسبوا لجدتهم.
- أن الرهط قد يطلق ويراد به ما فوق العشرة، لكونهم ثلاثة عشر رجلاً.
- جواز مدح الرجل لنفسه بما كان حقًا.
- حسن أدب ذلك الغلام لأنه لما مدح نفسه أثنى على أصحابه.
- جواز تحدث الإنسان بما لقيه من مشقة في سبيل طلب العلم وزيارة أهل الفضل.
- طلب الدعاء من أهل الفضل والصلاح والتقى.
- أهمية الدعاء بالمغفرة والرحمة.
- علو همة ذلك الغلام حيث ترفع عن الدنيا وطلب الآخرة.
- فصل الزهد في الدنيا والحرص على عدم الانشغال بها دائمًا.
- إقبال الرسول بوجهه على ضيفه، وعدم إعراضه عنه ولو كان صغيرًا.
- استجابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لطلب ذلك الغلام بالدعاء له.
- أن الغنى غني القلب.
- مبادرة «وفد تُجيب» لأداء الحج مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وشهودهم حجة الوداع.
- زيارة الحجاج للإمام أو من ينيبه للحج بالناس – ومحادثته بأحوال بلادهم.
- أهمية السؤال عن الصالحين وأخبارهم.
- إعجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك الغلام لسؤاله عنه.
- أهمية متابعة صلاح الفرد، والفرح بثباته على الإيمان.
- العناية بالنجباء والموهوبين وتشجيعهم.
- لا بأس بذكر ما يعرف به الرجل من وصف لقول
الرسول - صلى الله عليه وسلم - «ما فعل الغلام».
- «سمعنا وحدثنا وأخبرنا» من أعلى صيغ الأداء في نقل الأحاديث.
- في هذا الحديث علم من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام حيث استجاب الله دعاءه لذلك الغلام.
- مشروعية الدعاء بظهر الغيب، حيث دعا الرسول للغلام بأن يموت جميعًا، ولم يكن حاضرًا عنده.